فيُقال: إن العرب توقع اسم المصدر مقام المصدر، وعليه قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
الباقون: { (( (( (( (( } على تفاعل، وأصلها تدارك ثم أدغمت التاء في الدال لمقاربتها لها، فلما سكنت التاء بالإدغام اجتلبت همزة الوصل لتعذر البدء بساكن كما هو في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( } البقرة 72؛ فمن قرأ: { (( (( (( } فهي بمعنى بَلَغ ولَحِق أن علمهم لم يدرك الآخرة، ودليله قوله تعالى بعدها: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} وقوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ،و(بل أدرك) بمعنى الجحد [4] ، واحتج الفراء لهذا بمن قرأ بالاستفهام [5] ؛ليكون ضربًا من الاستهزاء بهم، والتقريع والتوبيخ لهم، ومن قرأ: ... { (( (( (( (( } فالمعنى،
بل تكامل علمهم في الآخرة
(1) حجة القراءات 213 - 214 - الحجة وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ - النسقي 1/ 353
(2) الكتاب 4/ 467
(3) ، وقال مكي:"وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ علي وابن عباس وعائشة وغيرهم،"
وهو اختيار أبي حاتم وأبي عبيد والطبري
وهو أحب إلي"$%& الكشف 1/ 398"
(4) البحر
(5) معاني القرآن الفراء 2/ 299