وقد
احتج أبو عمرو بهذا لقراءته؛ لأن الله يعطي بالحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، وضاعف [1] ؛ فالحجتان مبنيتان على التكثير ففعّل على أن الأصل في، وفاعل على خصوصية المعنى في ... (ضاعف) في { (( (( (( (( (( (( (( (( (} و { (( (( (( (( (( (( (( (( (( } ،قيل هما بمعنى
[2] {وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ أي: جعلوه فرقًا وأقسامًا، وكان على- رضي الله عنه- يُنْسِيَنَّكَ:"ما فرّقوه ولكن فارقوه" [3] ، وتفريق الدين يقتضي مفارقته؛ فالمعنيان متقاربان. وأما (( (( (( } و { (( (( (( } و { (( (( (( (( (} و { (( (( (( (( } ، ففعّل وفاعل فيهما، قال أبو الحسن: تصاعر لغة الحجاز، وتصعّر لغة بني تميم [4] التبادل بين أفْعَل وتَفَاعَل: {-1 (( (( (( (( } و { (( (( (( (} من قوله تعالى: (( (
والعرب أُبَلِّغُكُمْ أصلح " مع"بين""
وبها ورد تعالى: {أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي البقرة 182، (( (( (( (( (( (( (وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ 114، (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} الأنفال 1، {أُبَلِّغُكُمْ (( (( (( (( (( (( (( (( (} الحجرات 10، فإن قيل: إنّ المصدر في آية النساء لم يَجِيء
على إصلاح وإنما جاء: { (( (( (( }
(1) الكشف 1/ 300
(2) الدر
المصون 5/ 235
(3) الكشف 1/ 458 - تفسير النسفي 1/ 497
(4) الحجة لأبي علي 3/ 273 - الكشف 2/ 188