جعفر اختيار الأخفش، وأبي حاتم، وأبي عبيد لهذه القراءة. واحتج من قرأ بالفعل فيهما بأن التفسير ورد بالفعل في مثل قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
، ويرى الفراء أن القراءة بالفعل هي الأقرب لأنه عطف عليها فعلا في قوله تعالى:
{ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} البلد 17، ولا يجوز الاسم - عنده - إلا بإضمار"أنْ"وعليه قول طرفة: ألا أيُّهَاذَا الزَّاجِرِي أحْضَرَ الوَغَى
وأنْ أشْهَدَ اللذَاتِ هَلْ أنْتَ مُخْلدِي ونسب أبو علي هذا الرأي إلى أبي عمرو في احتجاجه للقراءة بالفعل [2] . الفصل الرابع/اختلاف الجذر بين
القراءتين: واختلاف الجذر بين القراءتين يقوم على أن يقرأ كل قارئ بقراءة تختلف في أصل اشتقاقها عن القراءة الأخرى، ويقع هذا النوع في الأسماء، والحروف، والأفعال، ولكل قراءة منها حجتها ومناسبتها لمعنى الآية الواقعة
بها، وسيعرض الباحث لكل قراءة، مبينا مناسبتها للسياق الذي وقعت فيه فيما يلي: 1 - الأسماء: {-1 (( (( (( } و { (( (( (( } في سورة البقرة في قوله تعالى: { (( (( (( (( (لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ 219؛حيث قرأ حمزة والكسائي (( (( (( }
وقرأ الباقون { (( (( (( } ، واحتج {تُسَوَّى} بأن
(1) معاني القرآن الأخفش 2/ 579
(2) السابق - معاني القرآن الفراء 3/ 265