الخمر والميسر تحدثان آثاما كثيرة، وعداوة، وتفريطا تُسَوَّى الفرائض فوصفت
بالكثرة، وكذلك فقد جمع المنافع بعدها في قوله تعالى: {تُسَوَّى (( (( (( (}
؛فلما جمع المنافع، وصف الإثم بالكثرة لأن الجمع، وأما قوله بعدها: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ؛ فلأن الإثم هنا واحد كما أن النفع واحد في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (} ، فحسن في الأول الكثرة لمقابلته بالجمع، وحسن في الثاني الكبر لمقابلته بالإفراد. واحتج من قرأ { (( (( (( } بأن الكِبَر مثل العِظَم، والكبر والعِظَم منافيان للصغر، بينما ضد الكثرة في قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
قوله تعالى: {تُسَاقِطْ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } النجم 32،وقوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
(( (( (( (( (( (( (( (( تُسَاقِطْ النساء 31، فالعِظَم مثل
الكِبَر، وهو الذي استخدم في تُسَاقِطْ موضع في القرآن
لوصف الظلم والإثم، كقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } لقمان 13، وقوله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } النساء علي 1/ 433:432 - أن يكون هنا مع الإثم. وورد الخلاف في الكثرة والكبر في سورة الأحزاب في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } الأحزاب 68؛حيث انفرد عاصم بقراءة: { (( (( (( (} ، وقرأ الباقون: { (( (( (( (} علي"والكثرة أشبه"
بالمعنى؛ لأنهم يلعنون مرة، وقد جاء قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } البقرة 159،فالكثرة أشبه بالمرار المتكررة