يقول سيبويه:
واعلم أن
بعض تَسَاءَلُونَ أثقل من
بعض،
فالأفعال الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ الأسماء هي
الأُولى" [1] "
تُسَوَّى ووقع الخلاف في
هذه المسألة بين الكوفيين والبصريين
؛حيث لَوْ الكوفيون بِهِمُ الْأَرْضُ أصل للاسم
وأنه أسبق
منه،
ويرى البصريون
أن فَتَفَرَّقَ هو الأصل
، ولكل حجته وأدلته
، السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ علماء اللغة
خرّجوا القراءة
بالاسم
أو الفعل
بربط تَوَلَّوْا بما قبله وما
بعده، فبينوا حجة
من وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي من قرأ
بالفعل، ومن
ذلك
ما ورد
{اسْطَاعُوا (( (( (( (( }
و (( (( (( (( (
(( (( (( (( فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وموضع الخلاف
في قوله
تعالى
(( (( (( (تُسَاقِطْ (( (( (( (( (( (( (( ((
(( (( (( (( (( (( تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (( (( (( (( (( (( (( (
(( (( (( (( (( (( (تَشَقَّقُ (( (( (( (( (( ((
96 -97، فوجه قراءة
الكوفيين وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ لما
بعده يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ كقوله تعالى
، وحمل: (( (( (( {}
{هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى} بمعنى
فَلَقَ فهو
أمر
قد كان
، وأما قراءة:
(( (( (( (( (فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى فاعل فجاءت
مناسبة لما قبلها
(( (( (( (( (( (( (من قرأ بالاسم: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } بأنهما تفسير للعقبة، ولم يَرِد التفسير إلا فَادَّارَأْتُمْ الطريقة - طريقة المبتدأ والخبر - وَازَّيَّنَتْ تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} الهمزة 6، تفسيرا لقوله تعالى: (( (( ((
(1) الكتاب
(2) الدر تَزَكَّى 5/ 61:60
(3) تَصَدَّى 1/ 441
(4) السابق