القراءة
على خلاف
أصل القارئ
لاسيما يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ بها،
والله أعلم ... 5
وهذه الحجة
مبنية على خلاف الحجة
السابقة،
أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ التقائها ساكنة
مع الواو الساكنة
بعد
الهاء،
ثم لما وصل حذف
الواو لمنع
التقائها وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ وبقيت
الألف على حذفها.
قال
مكي:"وهذه علة لا"
بأس بها" [1] ،ومفادها: أن تكون قراءة ابن كثير مبنية على تقديم الألف على الهمزة فأصبحت ... (راءه) ، ثم خففت الهمزة فالتقى مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ فبقيت (راه) على (فعه) يُنَزَّلُ أن الناقل لم، ويستدلون على ذلك بقول الشاعر على هذه تَنَزَّلُ: أوْ وَلِيدٍ مُعَلَّلٍ رَاءَ رُؤْيَا فَهُوَ يَهْذِي نُنَزِّلُ رَأى فِي المَنَامِ$%& الحجة ابن."
ويمكن الجمع بين القولين بأنّ حذْفَ
الساكن الأول جعل الهمزة خفيفة فَأَصْبَحُوا لَا فأعيدت بعد مَسَاكِنُهُمْ، وبذلك تصح الحجة والقراءة، ويكون من يُرَى الأثر لزوال المؤثر.
(1) الكشف وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ 6 - وهذه الحجة ابن خالويه في الحجة ونسبها إلى من أسماهم"نُسَيِّرُ أهل النظر"$%& الحجة ابن نُعَذِّبْ 246