و
عند علماء
النحو: هو
الإتيان بحركة
خفيفة
وهو من
الظواهر التي لا تحكم إلا
بالمشافهة، وحركة الاختلاس ليست
مشَمّة
بغيرها ارْكَبْ الحركات بل هي
حركة أضْعِفَ اعتمادها
طلبا للتخفيف. ويقع الاختلاس في الفتح، وهو بذلك يخالف الروم وهو:
الإتيان
بثلث يَلْهَثْ ذَلِكَ الوقف ولا
يكون عند علماء
التجويد، وأما عند علماء النحو، وقد عبر عن
ذلك
الإمام وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ بقوله:
وَلَمْ يَرَهُ فِي الفَتْحِ وَالنَّصْبِ
قَارِئٌ وَعِنْدَ إمَامِ [2] وقد ذكره سيبويه مبينا أن هناك من يشبعون ويمططون حتى يتولد حرف مد
ومنهم من يختلس الحركة اختلاسا، ومنها قراءة أبي عمرو { (( (( (( (( (( } البقرة 54، و بين أن سبب الاختلاس هو الاستثقال ولمّالمْ يكن هناك ثقل في النصب فإنهم لا يفعلون ذلك فيه [3]
وما سيذكر الباحث
من الاختلاس هو الذي وقع في بنية، وليس في حركة الإعراب، وقد وجَدَ من ذلك:
م ... الآية ... السورة ... الحركة المختلسة ... من قرأبالاختلاس
(1) اتَّخَذْتُمُ المصون
1/ 362 أَخَذْتُمْ.
وحدده أَخَذْتُهُمْ التجويد
بأنه اتَّخَذْتُ الإتيان
بثلثي الحركة لَاتَّخَذْتَ يكون
المنطوق أَخَذْتُهَا من الحركة
أكثر من المحذوف منها
$%& الوافي 203 -
غاية المريد ... عطية قابل نصر
ط 7 ... 183
(2) الحرز 30
(3) الكتاب 4/ 202