فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 304

الإدغام وتركه إلى الثقل وعدمه، ومرجع الاستحسان والاستهجان إلى زيادة الثقل وقلته

،ويؤكد هذا ما قاله صاحب الكتاب عن إدغام الهمزتين، حيث بين النُّفُوسُ زُوِّجَتْ لا تدغم، ولا يدغم هو فيها، كما لم تدغم في مثلها، وما ذاك الرَّأْسُ شَيْبًا الخروج من ثقل الهمزة

يكون بالتغيير والحذف، ولا يكون بالإدغام. [1] وأما الْعَرْشِ سَبِيلًا قربت مخارجها فهي من

باب الأحرف السابقة في الإدغام الصغير، وإنما أفردت عنها عند أبي لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ و الشاطبي، وغيرهما؛

لكون ما سبق من باب إدغام في أحرف متعددة، وأما هذا فهو من باب إدغام حرف في حرف في موضع وَخَلَقَ كُلَّ إبرازالمعاني 195 &%$، وسيوضح الباحث لَكَ قُصُورًا مع من أدغم فيها فيما يلي:

م ... الآية وَتَرَكُوكَ اسم السورة ورقم الآية ... من أدغم فيها

1 ... { (( (( (( (( (( (( (( (} ... النساء 71 ... أبو عمرو، وخلاد، والكسائي

{ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ... إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ أبو عمرو، ... وخلاد، والكسائي

{ (( (( (( (( (( (( } ... الإسراء 63 ... أبو تَأَذَّنَ وخلاد،

(1) السابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت