ج -
أن تكون الهمزة
محركة وقبلها ألف طرفًا، أوتكون
محركة
وقبلها محرك
، تَأْمَنَّا التسهيل بين
بين جائزًا
في هذا إذا وقف بالروم [1]
يَخِصِّمُونَ - ما
كان من
دخول كلمة على
كلمة: ويكون بدخول
همزة
الاستفهام على كلمة مبدوءة بهمز، كقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( } البقرة 6، وكان القراء السبعة مع هذا النوع كما يلي: نافع وابن كثير وأبو عمرو: يسهلون الثانية بين بين، وهشام: يسهل المفتوحة بخلف عنه، وحفص: يسهل في كلمة
واحدة، في { (( (( (( (( (( (} فصلت 44، والكسائي وابن ذكوان: يحققون جميع الهمزات من هذا النوع، وشعبة يحققها إلا {تَعْدُوا (( (( } القلم 14، وحمزة: يحقق في الوصل ويجوز له الوجهان في الوقف؛ لأنه عنده متوسط بزائد. 3 - ما كانت فيه الهمزتان
من كلمتين يَهِدِّي وفي هذا تكون يَخِصِّمُونَ الأولى في آخر الكلمة الأولى، والثانية في أول الكلمة الثانية وهو على قسمين: ما اتفقت فيه الحركة: بأن تكونا مفتوحتين، أو مضمومتين، أو مكسورتين: ولم يسهل يَهِدِّي بين من هذا إلا قالون والبزي في المضمومتين،: {يَخِصِّمُونَ (( (( (( (( (( (} الأحقاف 32، والمكسورتين كقوله: { (( (( (( (( (( (( } البقرة 31. على خمسة أقسام: 1 - كسر بعد فتح: كقوله تعالى: (( (( (( ((
(1) إبراز المعاني 180 -
الكشف