فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 304

:أنزل وأقام، المجاز في، القرطبي 13/ 319 &%$،قال الزجاج:"ثوى الرجل إذا أقام"

في المكان، وأثويته: أنزلته منزلًا يقيم فيه"بُشْرًا معاني القرآن الزجاج 4/ 173 &%$،فتكون قراءة حمزة والكسائي أعم من قراءة غيرهم"

لما فيها من {نَشْرًا (( (( (( (} و { (( (( (( (} حيث قرأ نافع وعاصم: { (( (( (( (} بفتح

القاف، {بُشْرًا} بكسرها، وذلك في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} الأحزاب 33، فمن كسر فهي عنده من الوَقَار، وفعله: وقَر يقِر وأنتُنّ: قِرْن، ومن قرأ بُشْرًا فهي من

القرار، وفعله: قَرّ يقِرّ، وأنتنّ قَرْن، وأصله: اقررن، فحذفت الراء الأولى ونقلت حركتها إلى القاف، وهو موجود في كلام العرب، كقولهم: هل أحَسْتَ

صاحبَك، أي: هل

أحْسَسْت صاحبَك، ومنه وَلَايَتِهِمْ التنزيل قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (وَلَايَتِهِمْ الواقعة 56، وأصله: فظَلَِلْتُم [1] . فالأولى من الوقار: وهو الحلم والرزانة، ويكون بمعنى السكون، كقوله - صلى الله عليه وسلم:"لم يسبقكم أبو بكر بكثرة صوم ولا صلاة ولكنه بشيء وقر في القلب"أي ثبت وسكن [2] . ومن قرأ بالفتح من القرار وهو: السكون وعدم العبث [3] . أَيْمَانَ:

إن الكسر يجوز أن يكون أَيْمَانَ القَرار ومن الوَقار، وأما الفتح فلا أَيْمَانَ إلا من القَرار، قال أبو منصور:"إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ النحويين" [4] ، وهي أَيْمَانَ أهل الحجاز من باب فعِل يفعَل قَرِرْت في المكان أقَرُّ بفتح القاف. [5] وقد ردها بعض من يقدح في القراءات المتواترة، كأبي حاتم:"لا مذهب له، ورد عليه أبو جعفر بما سبق بيانه، وقال:"هو من قرِرت به عينا أقَر، والمعنى واقررن به عينا في بيوتكن". [6] "

، من قوله تعالى {بِمَلْكِنَا (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} الحديد 13 فمن قرأ: (( (( (( (( (( (، لأنهم إذا نظروا إليهم بِمَلْكِنَا بوجوههم والنور بين أيديهم فيستضيئون به بِمَلْكِنَا الدر المصون 3/ 243 - الكشاف 4/ 463 &%$مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا الفعل نظر لا

يتعدى بنفسه، ولم يأتِ كذلك إلا في الشعر [7] ، وإنما المعنى هنا: انتظرونا نلحق بكم$%& معاني القرآن الزجاج، وبهذا يتفق المعنى بين القراءتين مع اختلاف الأصل، إذ قراءة

(1) معني مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وذكر هذا ابن منظور عن الفراء ولكنه لم يذكر الْوَلَايَةُ لأن القراءة التي استدل الْوَلَايَةُ لاتوافق القاعدة التي ذكر؛:"هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ"لأن نقل

الحركة هنا موافق للأصل، وليس بالفتح على ما هو في الآية ... لسان العرب (قرر)

(2) اللسان (وقر)

(3) اللسان ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ إنهما لغتان بمعنى، وأصلهما واحد، وهما من

الاستقرار$%& أَيْمَانَ 7/ 223

(4) علل القراءات 7/ 223

(5) القرطبي

14/ 158، حجة القراءات أَيْمَانَ

(7) البحر المحيط 8/ 220

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت