بالتحليل والدراسة: كالخلاف بين قوله تعالى: {الرِّيحُ} و {كwه iج hچ9$#} ، والخلاف بين: مِسْكِينٍ { ... } و ... {uu إ 3 إ، zB?} .
وقد التزمَ الباحث في دراسته بطريق الشاطبية للأسباب التي ذكرها في المقدمة، وكان التزامه يحتم عليه ذكر المواضع التي لم تثبت في التيسير؛ فكانَ في هذا الموضع وأمثاله يذكر قول الإمام الشاطبي ويوضحه ثم يخرج القراءة مما ثبت في كتب القراءات، ومما ثبت في شروح الشاطبية نفسها.
وهناك عدد من المواضع التي لم يتناولها الباحث لأنها أقرب إلى النحو منها إلى الصرف؛ كأن توجد كلمة في قراءة وتحذف في قراءة كما هو في قوله تعالى: {وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} التوبة 100،فقد قرأ ابن كثير من السبعة: {جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} بإضافة كلمة"مِن"فهذا التغيير أوجد بنية جديدة في الآية، ولم يغير في بنية سابقة؛ فقارب أن يكون تغيرا نحويا لإضافة عامل مؤثر في تركيب الجملة.
ولم يعرض الباحث - أيضا- للمواضع التي تعد ضمن الدراسات الصوتية؛ كالإمالة، والتفخيم، والترقيق مثلا؛ بل تركها لتكون مادة لبحث جديد يقوم به غيره من دارسي اللغة العربية.
وينبه الباحث إلى أن الإفادة من بحثه يمكن أن تكون من جانبيه الاستقرائي والتحليلي؛ فهذه الدراسة - ولله الفضل أولا وآخرا- جمعت بين الاستقراء لمواضع القراءات والتصنيف لها في أبواب الصرف، وبين التحليل العلمي، والذي ركز على جانب الصرف واللغة.