في قوله تعالى: ... (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
، ولو كان المراد الجمع لجمع كما: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} النساء 25، فجمع الأجر عندما أضيف إلى جمع، بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً إلى مفرد [1] . واحتج من جمع بقوله تعالى: { (( (( (( (( (( وَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ تكون من المفرد؛ بل تكون من الجمع مما ناسب أن يقرأ: (( (( (( (( (( (( (} ،ورد من اختار الإفراد بأن الإحاطة تكون من الخطيئة المفردة
إذا كان المقصود بها الجمع، ومثله كثير { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } ... إبراهيم 34؛ فالعد والإحصاء لا يكونان للمفرد، ولكن المقصود اسم الجنس؛ فهو يقبل أن يحيط بغيره كما يقبل العد. وأما بعدها، فقوله تعالى: ... (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا عن أصحاب النار، وهو جمع يناسبه الجمع، فكل واحد منهم له خطيئة [2] ، وكذلك ما جاء
بعدها في قوله: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ سياق الحديث عن الجمع [3] . شَيْءٌ 2 - معنى الخطيئة والمقصود بها: فقد ورد في معناها: أنها، فاحتج من أفرد بأن الكفر مفرد مناسب وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مفردة بمعنى الجمع أي: جنس الكبيرة وهي مناسبة للمفرد أيضا [4] .
واحتج من جمع بأنها إن كانت بمعنى الكفر؛ فالكفر أنواع متعددة، وقد دل الجمع على أنواع الكفر المتجددة، وإن كانت بمعنى الكبيرة فالمراد الكبائر، وهي جمع أيضا [5] . {-5 (( (( (( (( (( (( (} و { (( (( (( (( (( (( } واختلف القراء
السبعة في هذه الكلمة في خمسة مواضع هي:
م ... الآية ... القراءة ... اسم السورة، ورقم الآية
1 ... { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ... { (( (( (( (( (( (( (} ... الأعراف 172
2 ... { ... (( (( (( (( (( (ذُرِّيَّتَهُمْ (( (( (( (( (( (( (( (( ... (( (( (( (( (( (( (} ... الطور 21 ... (( (( (( (( (( (
4 ... {مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ (( (( (( (( (( (( ( ... يس 41 ... (( (( (( (( (( (( }
بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ هذه المواضع
بين الإفراد وجمع المؤنث
السالم كما
يلي
موضع الأعراف وَآَيَةٌ الثاني أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ يقرأ
بالإفراد فيهما: ابن كثير
، والكوفيون
ويقرأ بالجمع
: رَبَّنَا وأبو عمرو، وابن أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ الأول في
وَذُرِّيَّتَهَا {} يقرأ
بالإفراد: نافع، وابن كثير،
والكوفيون،
ويقرأ بالجمع أبو عمرو، وابن عامر. - موضع يس: يقرأ بالإفراد:
ابن كثير، وأبو عمرو، والكوفيون، ويقرأ بالجمع: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ - موضع الفرقان: يقرأ بالجمع: نافع، وابن، ويقرأ بالإفراد أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وشعبة. ومرجع الخلاف
في ذرية، وذريات مرتبط ارتباطا وثيقا بالمعنى، ويلاحظ آَمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ القراءات والاحتجاج لها، فذرية من الألفاظ التي اختُلِف في معناها؛ أهي للمفرد أم
للجمع؟ فمن أفرد قال: إنها للجمع فلا حاجة لجمعها، ومن جمع قال: إنها لا تخرج
عن كونها للمفرد أو للجمع، فإن كانت مفردة فهذا جمعها، وإن كانت جمعا فمن الجمع ما يجمع كما
قيل: الطرقات، وصواحبات يوسف [6] ،، والفصل في المعنى يعود إلى السياق، ففي قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } آل عمران 38؛فالمعنى للمفرد؛ لأن زكريا عليه السلام سأل الله، وفي قوله
(1) الحجة لأبي علي 1/ 322
(2) الدر المصون 1/ 480
(3) الموضح 1/ 284
(4) الموضح 1/ 285
(5) الدر المصون 1/ 457
(6) الحجة لأبي علي 2/ 280 - الموضح 2/ 564