فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 222

المبحث الثاني: فضل الفاتحة ومشروعية الرقية بها

أولًا: فضل سورة الفاتحة

عن أبي سعيد بن المعلي - رضي الله عنه - قال: كنت أصلي في المسجد، فدعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم أجب حتى صليت، ثم أتيته، فقال: «ما منعك أن تأتي؟» فقلت: يا رسول الله، إني كنت أصلي، قال: «ألم يقل الله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ} [سورة الأنفال: 24] ثم قال: «لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد» ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج، قلت: يا رسول الله، ألم تقل: «لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن» ، قال: {الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته» [1] .

(1) ... أخرجه البخاري بأرقام: (4474، 5006) وأبو داود (1458) والنسائي (2/ 139) برقم (912) وفي «الكبرى» (8010، 11275) وهو في «جامع الأصول» (8/ 465) رقم (6234) و «المسند» (3/ 450، 4/ 212) برقم (15730، 17851) بإسناد صحيح على شرط الشيخين وابن ماجة (3785) والدارمي (2/ 445) وابن حبان (777) والبيهقي (2/ 368) وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت