فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 222

حياته ومماته وصلاته ونسكه لله وحده لا شريك له، متوجهًا بجسمه وعقله وقلبه إلى خالق هذا الكون ومبدعه، فاطر السموات والأرض، فهو وحده المستحق للعبادة دون سواه، وكأن المسلم حين يقرأ دعاء الاستفتاح، يشاهد ربه بقلبه، وينزهه عن جميع النقائص، ويقر باستحقاقه للحمد والثناء كله، فهو الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، تعالى جده، وارتفعت عظمته فوق كل شيء، سبحانه أن يكون له شريك في ملكه، أو في إلهيته وربوبيته، أو أفعاله وصفاته، فإليه وجهت وجهي، ومنه وحده أطلب غفران ذنبي.

(أ) «اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما يُنقي الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد» [1] .

(1) ... أخرجه البخاري (744) ومسلم (598) وأبو داود (781) والنسائي في «الكبرى» (970، 71، 60) وابن ماجة (805) و «المسند» (7164) وابن حبان (1776) كلهم عن أبي هريرة، وانظر: «جامع الأصول» حديث رقم (2146) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت