فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 222

وعلى دعم الصلة بين العبد وربه، وصدق العروج إليه سبحانه بالقلب والروح آناء الليل وأطراف النهار في الصلوات الخمس.

2 -الله أكبر: يقف المسلم بين يدي الله تبارك وتعالى متطهرًا، مستقبلًا القبلة مستحضرًا عظمة الله تعالى، كأنه يستقبل وجهه الكريم، ناويًا في قلبه أداء فرضه أو نافلته، بادئًا صلاته بالتكبير، مستشعرًا بأن الله تعالى أكبر من كل شيء في الوجود، أكبر من الدنيا وما فيها وما عليها، أكبر من المال والبنين، أكبر من المنصب والجاه، يقف بين يدي ربه يدعوه ويناجيه ويخاطبه، فلا يليق أن يُشغل عنه بغيره، ولا أن يفكر فيما سواه.

والتكبير من العبد إقرار لله تعالى بالكبرياء والعظمة، وبراءة للمصلي من صفة الكبر، حتى لا ينازع ربه صفة من صفاته، وحتى يتحلى بصفة التواضع، وإذا تواضع العبد لله رفعه؛ لأنه صار في مقام العبودية، وهو سبحانه يحب المتواضعين، ولا يحب المستكبرين.

3 -دعاء الاستفتاح: يستفتح المؤمن صلاته بالثناء على الله تعالى، وتوجيه وجهه إليه سبحانه، متبرئًا من الشرك وأهله، سائلًا ربه التوبة وغفران الذنوب، ومقرًا بأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت