بالسورة التي بعدها، أو كان مبتدئًا للقراءة أصلًا، وهذا حكم عام في جميع السور ولاسيما الفاتحة.
ثانيًا: في وسط السورة: وأما الابتداء بأواسط السور فيجوز لكل القراء الإتيان بالبسملة أو تركها، لا فرق بين براءة وغيرها.
ثالثًا: بين السورتين: وأما حكم ما بين كل سورتين، فاختلف القراء فيه على النحو التالي:
1 -قرأ قالون وابن كثير وعاصم والكسائي وأبو جعفر بالفصل بالبسملة بين كل سورتين.
2 -وقرأ حمزة وخلف بوصل السورتين من غير البسملة.
3 -وورد عن ورش وأبي عمرو وابن عامر ويعقوب ثلاثة أوجه وهي:
(أ) البسملة. (ب) السكت من غير تنفس ولا بسملة. (ج) وصل السورتين بدون بسملة.
ولا خلاف في أن البسملة جزء آية في سورة النمل، ولا خلاف في تركها من أول براءة لجميع القراء.