أولًا: نزول سورة الفاتحة: الفاتحة أول سورة نزلت كاملة، دفعة واحدة، على النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة المكرمة، على ما عليه جمهور العلماء، وقيل: إنها نزلت مرة أخرى بالمدينة المنورة حين حُولت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة، ونزل قبلها مطلع سورة العلق والمزمل والمدثر والقلم، فهي خامس سورة في ترتيب النزول، وفيها براعة الاستهلال لافتتاح القرآن الكريم.
ويؤكد كونها نزلت بمكة، أن الصلاة فُرضت بها، وليس هناك صلاة بدون الفاتحة.
وقد جاءت الإشارة إليها في سورة مكية هي سورة الحجر في قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] والسبع المثاني هي سورة الفاتحة