ونعيمها، ونحو ذلك، فإن المقام يقضي أن يؤتى بالبسملة بعد الاستعاذة، حتى لا يعود الضمير على الشيطان في مثل {هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ} [غافر: 68] ، ومثل {اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] ، ومثل {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ} [الأحزاب: 43] ، ومثل {يَا نِسَاء النَّبِيِّ} [الأحزاب: 30، 32] وهكذا.
أما إذا بدأ القارئ بكلام عن النار أو عن الشيطان، أو عن غير المسلمين ونحو ذلك، جاز له أن يبسمل بعد الاستعاذة، أو يكتفي بالاستعاذة.
المطلب الأول: الافتتاح بالبسملة في الصلاة وغيرها
(أ) يبدأ المسلم قراءته أو صلاته مفتتحًا ومتيمنًا ومتبركًا بـ (بسم الله)
وقد افتتح الله سبحانه القرآن الكريم بالبسملة، وافتتح كل سورة منه بها، والمسلم يبدأ جميع شؤونه الدينية والدنيوية باسم الله تعالى وحده، لا بسام ملك من الملوك، ولا باسم شعب من الشعوب، ولا أمة من