فسورة الفاتحة نور، نزل بها ملك خاص، وفُتح لها باب خاص، وحين نزلت سمع لإبليس رنة [1] أي: صيحة حزينة.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي بن كعب - رضي الله عنه: «أتحب أن أعلمك سورة لم يُنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها؟» قال: نعم، قال: «كيف تقرأ في الصلاة؟» قال: فقرأ أم القرآن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، ما أُنزل في التوراة وفي في الإنجيل ولا في القرآن مثلها، وإنها سبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته» [2] .
(1) ... جاء هذا عن أبي هريرة عند ابن أبي شيبة (10/ 522) والطبراني في «الكبير» (4788) قال الهيثمي: شبيه بالمرفوع، ورجاله رجال الصحيح: «مجمع الزوائد» (6/ 311) .
(2) ... قال الترمذي (2875) : هذا حديث صحيح، وهو في «صحيح سنن الترمذي» (2307) وفي «جامع الأصول» رقم (6263) ورواه أيضًا الإمام أحمد في مسنده برقم (8682، 9345) بإسناد صحيح ورجال ثقات وبنحوه النسائي في «الكبرى» (11205) ومالك في «الموطأ» حديث رقم (6235، 6237) «جامع الأصول» ، وعند ابن خزيمة (861) وصححه البغوي في «شرح السنة» (1186) وهو في صحيح الترغيب والترهيب برقم 1453.