1 -لم يرو عن أحد من أئمة القراءة جواز ابتداء القراءة في أول السورة بدون البسملة سوى براءة، واختلافهم في ذلك إنما هو في حالة وصل السورتين معًا، فمنهم من أثبتها، ومنهم من حذفها.
واتفقوا جميعًا على قراءة البسملة في أول الفاتحة وإن وصلت بغيرها.
2 -ولا خلاف في أن البسملة كتبت في أول كل سورة في المصحف سوى براءة، وأن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعوا على ذلك، ولم يكتبوا في المصحف مثلًا (آمين) أو (صدق الله العظيم) .
3 -وموافقة رسم المصحف شرط في صحة القراءة، وقد كُتبت البسملة في ثلاث عشرة ومئة سورة، وهؤلاء الأئمة الأعلام أئمة القراءات هم أهل الرواية المنقولة بالسماع والتلقي، شيوخًا عن شيوخ، في التلاوة والأداء، حتى وصل إلينا السند بالتواتر القطعي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
4 -وعلى ذلك فإن مذهب الإمام مالك ومن معه في أن البسملة ليست آية أصلًا لا من الفاتحة ولا من غيرها لا