حال وصل الآية الثانية بالثالثة، وهي {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} ويجوز المد والقصر والتوسط في الياء التي قبل الميم الأولى عند الإدغام حال الوصل، وعند الوقف عليها لجميع القراء باعتبارها رأس آية، والوقف على رؤوس الآي سنة.
وقرأ بقية القراء بعدم الإدغام بين الميمين وصلًا، والإظهار هو الأصل، والإدغام فرع عنه طلبًا للخفة في النطق، وهما لغتان للعرب.
قرأ عاصم والكسائي ويعقوب وخلف العاشر بإثبات ألف بعد الميم لفظًا.
وقرأ بقية القراء العشرة وهم: نافع وابن كثير وأبو عمر وابن عامر وحمزة وأبو جعفر بحذف الألف، وقد رسمت في المصحف بدون ألف لاحتمال القراءتين هكذا {مَالِكِ} والألف الصغيرة التي فوق الميم من علامات الضبط إشارة إلى قراءة الإثبات، {مَالِكِ} بإثبات الألف، صفة مشبهة؛ معناها: الرب والسيد، أي: