قاضي يوم الدين، و {مَالِكِ} بحذف الألف، أعم من {مَالِكِ} بإثبات الألف؛ لأنه قد يكون المالك غير الملك، ولا يكون الملك إلا مالكًا.
قرأ قنبل عن ابن كثير ورويس عن يعقوب، بالسين فيهما، وقرأ خلف عن حمزة بإشمام الصاد صوت الزاي، بحيث يتولد منهما حرف مزدوج ليس بصاد ولا زاي؛ وهو حرف فرعي عن حروف الهجاء، وذلك في الكلمتين معًا، ووافقه (خلاد عن حمزة) في الكلمة الأولى دون الثانية، وهي لغة العرب، وقرأ بقية القراء بالصاد الخالصة.
والأصل في الكلمة السين، وإنما أبدلت صادًا لأجل الطاء التي بعدها، والإشمام الذي في الصاد نظرًا للجهر والإطباق الذي في الطاء.
فقراءة السين على الأصل، وقراءة الصاد لموافقة رسم المصحف، وقراءة الإشمام لمجاورة الطاء وخفته على اللسان، والقراءات الثلاث سبعية متواترة.