يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [فصلت: 36] أو قال بعد الشيطان الرجيم: (من همزه ونفخه ونفثه) فهو جائز لحديث أبي سعيد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا قام إلى الصلاة استفتح، ثم يقول: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه» [1] .
قال تعالى: {وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ} [المؤمنون: 97] .
وهي ليست آية من القرآن بالاتفاق.
د- حكمها: جمهور العلماء على حمل الأمر بالاستعاذة الوارد في آية سورة النحل على الندب والاستحباب، وحمله بعضهم على الوجوب بحيث لو تركها يكون آثمًا، وهو ظاهر الأمر بها ولا صارف عنه إلى الندب، سواء أكانت القراءة سرًا أم جهرًا، في الصلاة أم في
(1) ... قال الترمذي برقم (242) : هذا أشهر حديث في هذا الباب، وانظر: الألباني في «إرواء الغليل» ج 2 رقم (342) وانظر: ابن قدامة في «المغني» ج 1 ص 457 والحديث في «صحيح سنن أبي داود» (701) وفي سنن أبي داود (776) والبيهقي (2/ 35) .