البقرة؛ دبر كل صلاة طلبًا للتحصن من الشيطان، فضلًا عن أن ذلك عبادة، وفيه أجر من الله تعالى.
ومن فضل الله تعالى علينا، أن الشيطان يضعف ويخنس ويبطل عمله بتلاوة آيات التحصن، نعوذ بالله تعالى من شره، قال تعالى: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الأعراف: 200] .
وقال سبحانه: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [فصلت: 36] .
وقال جل شأنه: {وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ} [المؤمنون: 97، 98] .
3 -الوسوسة في الصلاة: والاستعاذة بالله تعالى من الشيطان، تطهر القلب من كل ما يشغل العبد عن ربه، لاسيما إذا وقف بين يدي الله تبارك وتعالى يناجيه في صلاته، فهي تطرد عنه وسوسة الشيطان وهواجسه التي تنقص من أجر الصلاة أو تذهب بها.
عن أبي علاء: أن عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إن الشيطان قد حال بيني وبين