فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 222

بكسر اللام يكون نافذ الأمر في ملكه، وهي تدل على ذات وصفه ... ؛ حيث لا يوجد «ملك» بكسر اللام بدون «ملك» بضم الميم.

أما «الملك» بضم الميم، فهو يدل على الصفة والعرض، ولا يدل على الذات و «مالك» اسم فاعل تدل على الذات والصفة، أي: تدل على وجود «ملك» بضم الميم، وتدل على وجود «ملك» بكسر اللام، يملك هذا الملك.

والملك في الحقيقة هو الله تعالى؛ إذ لا مالك إلا هو، وإطلاق «ملك» على غير الله تعالى إنما هو على سبيل المجاز.

فالمالك هو من اتصف بصفة الملك، ومن آثارها أنه يأمر وينهي، ويثيب ويعاقب، ويتصرف في ملكه كما يشاء.

وقد أفاد القرطبي: أن «ملك» بكسر الميم صفة ذاتية لله تعالى، وأن «مالك» اسم فاعل، وهي صفة فعله سبحانه، وبضم الميم جاءت آيات كثيرة في القرآن الكريم، منها قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت