فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 222

المشركون، ويقولون: (محمد يذكر إله اليمامة) [1] ؛ فيكون المراد بـ (صلاتك) في الآية (البسملة) .

وهذا لا يتعارض مع عموم الأمر بخفض الصوت في الصلاة بالقراءة كما في الروايات الأخرى لأسباب النزول [2] ، فإن البسملة من القراءة في الصلاة.

قال الحكيم الترمذي [3] : وقد استمر العمل على ذلك بخفض الصوت بالبسملة إلى يومنا، مع عدم النسخ

(1) ... أخرجه الدار قطني والطبراني في «الأوسط» من طريق يحيى بن طلحة اليربوعي عن عباد بن العوام عن شريك موصولًا، وقد أخرجه البخاري من طريق أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية: {وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا} ورسول الله مختف بمكة، كان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمعه المشركون سبوا القرآن ... الحديث في «المسند» (155، 1853) وانظر: «الدراية في تخريج أحاديث الهداية» لابن حجر (1/ 134) و «فتح الباري» (8/ 329) .

(2) ... انظرها في «الدر المنثور» 4/ 207 الطبعة القديمة.

(3) ... محمد بن علي بن حسن بن بشير، أبو عبد الله، المؤذن، الحكيم، الترمذي، محدث، حافظ، صوفي، صاحب «نوادر الأصول في معرفة أخبار الرسول» ، عاش إلى حدود سنة 320 نحوًا من تسعين سنة (معجم المؤلفين 1/ 315) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت