{ ? ? ?} : أي بالعدل من غير زيادة ولا نقصان.
{? ? ? ? ? ?} : فينبغي تحري العدالة مع الآخرين بقدرِ ما يسعُ الإنسان { ?} فالعدلُ واجبٌ في كلِّ قولٍ وحكمٍ.
{? ? ? } : ولو كان المقول له أو عليه من ذوي قرابتكم؛ فلا تكون القرابات مانعا من إقامة العدل.
{ ? ? } دعوة إلى الوفاء بجميع العهود وفي مقدمتها عهدُ الله تعالى فهو أولى بالوفاء، وما أوصى به من حقوقٍ شرعيةٍ.
{? ? } : تتعظون وتنتهون، فالوصيةُ دائمًا محلَّ عنايةٍ واهتمامٍ من المُوصَى، ودائما ما يتذكرُها.
وأن هذا الذي وصيتكم به وبينته لكم هو الصراط المستقيم والدين القويم الذي لا اعوجاج فيه فاتبعوه.
{? ? } يعني الطرق المختلفة والملل والنحل والأهواء والبدع المضلة: كاليهودية والنصرانية وسائر الأديان المحرفة والوضعية والدعوات الهدامة والمذاهب الضالة
{ ? ? ?} : فتميل بكم تلك الملل والأهواء والنِّحل عن دينه تعالى وطريقه الذي ارتضاه لعباده.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خَطًّا، ثُمَّ قَالَ هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ سُبُلٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ، ثُمَّ قَرَأَ { ? ? ? ? ? ? ?} ... [1]
(1) - رواه الحاكم في المستدرك عن ابن مسعود المستدرك على الصحيحين للحاكم 2892 وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» ، ورواه الإمام أحمد في المسند 1/ 435 والبزار كما في مسنده ـ البحر الزخار 5/ 78 حديث 1489، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 91 كتاب التفسير، باب سورة الأنعام، وقال:"رواه أحمد والبزار وفيه عاصم بن بهدلة وهو ثقة، وفيه ضعف"ورواه النسائي في السنن الكبرى السنن الكبرى للنسائي 6/ 343 حديث 11174، وابن بطة في الإبانة الكبرى 1/ 136 حديث 131، ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره برقم 8130 وإسناده حسن ورواه الدارمي في السنن 1/ 230 حديث 208 وابن حبان في صحيحه 1/ 180 حديث 6