الصفحة 191 من 192

{? ? ? ? } : أي لا يتحمَّلُ أحدٌ وزرَ غيره إلا إذا كان ضالا مضلا فإنه يتحمل ذنب ضلاله وإضلاله كما قال تعالى في سورة العنكبوت {? ? ? ?•? ? ? ?}

{ ? ? ? ? ? ? } : فالمرجعُ إلى الله تعالى ليفصل بين جميع الخلائق قال تعالى { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?}

{ ? } : يخلف بعضكم بعضا، بعد أن استخلفكم في الأرض، وسخَّر لكم جميع ما عليها ومنحكم كنوزها وخيراتها، ليختبركم فينظر كيف تعملون.

{? ? ? ? ?} : فإن تفاضل الناس فيما بينهم لحكم بالغة منها أن يبتلي كلَّ إنسانٍ فيما آتاه وأقامه، ولتستقيم الحياة كما قال تعالى في سورة الزخرف { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?} . [سورة الزخرف 32]

{ ? ? ? ? } : وبهذا الترغيب الذي يبعثُ في قلوب المؤمنين الرجاء والسكينة و الترهيب الذي يزلزلُ كيان المعاندين المعرضينَ ويهزَّ وجدانهم، ويقدِّم لهم الإنذار الأخير في هذه السورة بعد ما حوته من حججٍ نصلُ إلى ختامِ هذه السورة الكريمة.

المناسبة بين خاتمة السورة ومحورها

تنتظم آيات هذا المقطع مع المحور العام للسورة حيث تقرير العقيدة الصحيحة وترسيخها في القلوب، ومن أركانها الأساسية وركائزها الجوهرية الإيمان بالكتب السماوية، حيث جاء الحديث في هذا المقطع عن التوراة نزولها ومقاصدها تمهيدا للحديث عن القرآن الكريم آخر الكتب المُنزلة، أنزله الله على خاتم الرسل نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - لتقطعَ الآياتُ كلَّ السبل أمام المشركين الذين لا عذر لهم ولا حجةَ لديهم في الإعراض كما جاءت هذه الآيات مقررةً لما سبقها ومُعقِّبةً على ما مضى في ثنايا هذه السورة الكريمة من حججٍ ومواعظ لم ينتفع بها المعرضون ولم يعتبروا بها؟ فمتى يعتبرون؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت