(أخاه) : في الآية مفعول معه منصوب, وعلامة نصبه الألف لأنَّه من الأسماء الخمسة, أو معطوف على الهاء المفعول به) [1] (.
" (( قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ ) )قرئ بهمز وبدونه، وهما لغتان, يقال أرجأته وأرجيته إذا أخرته, والمعنى أخرهما ومناظرتهما لوقت اجتماع السحرة وَابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ أي شُرطًا يحشرون السحرة، أي يجمعونهم عندك يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ") [2] (.
"والإرجاء"في اللغة هو التأخير لا الحبس ولأنَّ فرعون ما كان يقدر على حبس موسى بعد أن رأى من أمر العصا ما رأى") [3] (."
2)قوله تعالى: چ چ چ چ ? ? ? ... ? ? ? ? چ) [4] (. ...(ومن معي) : الواو عاطفة, أو للمعية, و (مَنْ) : اسم موصول, معطوف على الياء أو مفعول معه مبني على السكون في محل نصب.
"قوله: {وَنَجِّنِي} المنجى منه محذوفٌ لفهمِ المعنى أي: ممَّا يَحُلُّ بقومي, و {مِنَ المؤمنين} بيانٌ لقولِه {مَنْ مَّعِي} ") [5] (.
و المقصود: أسألك النجاة لي ولمن كان معي من المصدقين بك والموقنين بذلك, والمصدقين لرسالتي, من التهديد الذي لحقه من قومه والوعيد بالرجم الذي توعدوه به.
3)قوله تعالى: چ ? ? ? ژ ... ژ چ) [6] (.
(1) إعراب القرآ وبيانه, مرجع سابق, 5/ 402.
(2) محاسن التأويل, مرجع سابق 7/ 456.
(3) علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر, المعروف بالخازن, لباب التأويل في معاني التنزيل, تحقيق: تصحيح محمد علي شاهين , دار الكتب العلمية, بيروت, ط 1, 2/ 234.
(4) سورة الشعراء, آية: 118.
(5) الدر المصون, مرجع سابق, 8/ 578.
(6) سورة الشعراء, آية: 119.