فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 261

أن لا يؤمنوا بذلك الكتاب, ولم يقدر ذلك بناء على أنَّ المراد لاستمرارهم على عدم قبول الإيمان بذلك الكتاب لأنَّ كلمة كان للاستمرار وصيغة الاستقبال لتأكيده وأريد استمرار النفي وجوز أن يكون الكون بمعنى الصحة والمعنى لامتناع إيمانهم) [1] (.

2)قوله تعالى: چ ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? چ) [2] (.

الجملة من أنْ وما بعدها (أن عبدت) في تأويل مصدر مفعول لأجله, أي تعبيدك بني إسرائيل) [3] (.

يردُّ موسى عليه السلام مَنَّ فرعون عليه حينما قال له: ألم نربك فينك وليدًا .... فيقول: تلك نعمة تمنُّها عليَّ من حيث عبَّدت غيري وتركتني، ولكن لا يدفع ذلك رسالتي, وفي هذا إقرار بالنعمة التي منَّ بها فرعون عليه.

وقال بعضهم بأنَّ هذا إنكارٌ من موسى عليه السلام على فرعون ومنِّه عليه فقال: أي أتمنّ عليَّ بأن ربيتني وليدًا، وأنت قد استعبدت بني إسرائيل وقتلتهم؟ أي ليست بنعمة، لأنَّ الواجب كان ألا تقتلهم ولا تستعبدهم، فإنَّهم قومي، فكيف تذكر إحسانك إليّ على الخصوص؟! وقال الأخفش والفراء أيضا: فيه تقدير استفهام، أي أو تلك نعمة؟! - وقال الضحَّاك: إنَّ الكلام خرج مخرج التبكيت، والتبكيت يكون باستفهام وبغير استفهام، ... والمعنى: لو لم تقتل بني إسرائيل لربَّاني أبواي، فأيُّ نعمة لك عليَّ! فأنت تمنُّ عليَّ بما لا يجب أن تمنَّ به) [4] (.

3)قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? چ) [5] (

(1) روح المعاني, مرجع سابق, 10/ 59, 60.

(2) سورة الشعراء, آية: 22

(3) الكشاف, مرجع سابق 3/ 306.

(4) التفسير المنير للزحيلي, مرجع سابق, 19/ 139.

(5) سورة الشعراء, آية: 209.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت