1)قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? چ چ چ چ) [1] (
(جزاءً) : خبر كان منصوب, وعلامة نصبه الفتحة.
(( الجَزاءُ ) ): المُكافَأَةُ على الشَّيءِ.
"وقالَ الرَّاغبُ: هو ما فيه الكِفايَةُ إن خَيْرًا فخَيْرٌ وإن شرًّا فشرٌ."
وقال بعضهم كلمة الجزاء تكون على الخير والشر.
قالَ أبو الهَيْثمِ: الجَزاءُ يكونُ ثَوابًا وعقابًا؛ ومنه قَوْلُه تعالى چ ? ? ? ? ... ? چ) [2] (أَي ما عقابُه.
وقال بعضهم تكون كلمة جزيته في الخير وكلمة جازيته في الشر, قالَ الفرَّاءُ: لا يكون جَزَيْته إلاَّ في الخَيْرِ وجازَيْته يكونُ في الخيْرِ والشرِّ؛ قالَ: وغيرُهُ يُجِيزُ جَزَيْتُه في الخَيْرِ والشرِّ وجازَيْتُه في الشرِّ.
وقالَ الرَّاغبُ: لم يَجِئْ في القُرآنِ إلاَّ جَزَى دونَ جَازَى، وذلِكَ أنَّ المُجازَاةَ هي المُكافَأَةُ وهي المُقابَلَةُ مِن كلِّ واحِدٍ من الرَّجُلَيْن، والمُكافَأَةُ هي مُقابَلَةُ نعْمَةٍ بنَعْمةٍ هي كفْؤُها، ونعْمَةُ اللَّهِ تَتَعَالى عن ذلِكَ، فلهذا لا يُسْتَعْملُ لَفْظُ المُكافَأَةِ في اللَّهِ تعالى وهذا ظاهِرٌ") [3] (."
وقال الزمخشري: في قوله تعالى: {كانت لهم} "إنَّما قيل: كانت، لأنَّ ما وعده الله وحده فهو في تحققه كأنَّه قد كان, أو كان مكتوبًا في اللوح قبل أن برأهم بأزمنة متطاولة: أنَّ الجنة جزاؤهم ومصيرهم, فإن قلت: ما معنى قوله كانَتْ لَهُمْ جَزاءً وَمَصِيرًا؟ قلت: هو كقوله: نِعْمَ الثَّوابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا فمدح الثواب ومكانه، كما"
(1) سورة الفرقان, آية: 19.
(2) سورة يوسف, آية:75
(3) محمّد بن محمّد بن عبد الرزّاق الحسيني, أبو الفيض، الملقّب بمرتضى الزَّبيدي, تاج العروس من جواهر القاموس, تحقيق: مجموعة من المحققين, دار الهداية, 37/ 351, 352, باب جزى.