قال: بِئْسَ الشَّرابُ وَساءَتْ مُرْتَفَقًا فذم العقاب ومكانه لأنّ النعيم لا يتم للمتنعم إلا بطيب المكان وسعته وموافقته للمراد والشهوة، وأنْ لا تنغص، وكذلك العقاب يتضاعف بغثاثة الموضع) [1] (وضيقه وظلمته وجمعه لأسباب الاجتواء والكراهة؛ فلذلك ذكر المصير مع ذكر الجزاء, والضمير في كانَ لما يشاءون, والوعد: الموعود، أي: كان ذلك موعودًا واجبًا على ربك إنجازه، حقيقًا أن يسئل ويطلب، لأنَّه جزاء وأجرٌ مستحق وقيل: قد سأله الناس والملائكة في دعواتهم) [2] (چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ) [3] (, چ ? ? ? ? ? پ چ) [4] (.
2)قوله تعالى: چ ڑ ڑ ک کک ک گ گ گ ... گ ? چ) [5] (
يومًا: خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة, وعلى الكافرين متعلق بعسيرًا, وعسيرًا صفة لـ (يومًا) .
وصف الله تعالى هذا اليوم بأنه يومٌ عسير, ويوم عسير: أي يتصعب فيه الأمر) [6] (.
وعسره على الكافرين توجه بدخول النار عليهم فيه, وما في خلال ذلك من المخاوف، وقوله: {على الكافرين} دليل أنَّ ذلك اليوم سهل على المؤمنين ورُويَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: «إن الله ليهون القيامة على المؤمنين حتى أخف عليهم من صلاة مكتوبة صلوها» ) [7] (.
(1) أي فساده.
(2) الكشاف, مرجع سابق, 3/ 267, 268.
(3) البقرة, آية 201.
(4) غافر, آية:8.
(5) سورة الفرقان, آية: 26.
(6) المفردات في غريب القرآن, مرجع سابق, ص 566.
(7) المحرر الوجيز, مرجع سابق, 4/ 208, والحديث: ينظر: أحمد بن محمد الشيباني, مسند الإمام أحمد, مؤسسة قرطبة, القاهرة, 3/ 75.