دعائه: (إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّآلِّينَ) , فلولا اعتقاده فيه أنَّه في الحال ليس بضال لما قال ذلك) [1] (.
5)قوله تعالى: ... چ ? ? ? ? ? ... پ پ چ) [2] (.
جملة (يمتعون) في محل نصب خبر كان, فالخبر هنا جملة فعلية.
والتَّمْتِيعُ: التطويل والتَّعْمِيرُ، ومنْهُ قوْلُه تعالى: چ ? ? ? ? چ) [3] (، أي: أطَلْنا أعْمَارَهُم، قالَهُ ثَعْلَبٌ، وكذلك قَوْله تعالى: چ ? ? ? چ) [4] (, أي يُعَمِّرْكُمْ وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: مَتاعُ المَرْأةِ: هَنُها.
ومتَعَ النَّبَاتُ: طالَ.
والمَطَرُ يُمَتِّعُ الكَلأ والشَّجَرَ.
والمَرْأَةُ تُمَتِّعُ صَبِيَّها، أي: تَغْذُوهُ بالدَّرِّ. )) [5] (.
والمقصود في هذه الآية وما قبلها, أرأيت إِنْ مَتَّعْنَاهُم سنين في الدنيا مُتطَاولة، وطولنا لَهم الأعمار ثم جاءهم ما كانوا يوعدون من العذاب والهلاك ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون, (ما) : هي الاستفهاميَّة.
والمعنى: أي: شيءٍ أغنى عنهم، كونهم مُمتَّعين ذلك التمتع الطويل) [6] (.
ثانيًا الفعل ظلَّ:
(1) أبو حفص عمر بن علي ابن عادل الدمشقي الحنبلي, اللباب في علوم الكتاب, تحقيق الشيخ عادل عبد الموجود والشيخ علي معوض , دار الكتب العلمية بيروت ـ لبنان ,ط 1, 15/ 47, 48.
(2) سورة الشعراء, آية: 207.
(3) سورة الشعراء, آية: 205.
(4) سورة هود, آية: 3.
(5) تاج العروس, مرجع سابق, 22/ 186.
(6) فتح القدير, مرجع سابق, 4/ 137.