فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 261

المفسرون ما أغنى: أن تكون ما نافية، والاستفهام قد يأتي مضمنًا معنى النفي كقوله: چ ? ? ? ? ? چ) [1] (؟ بعد قوله: {أَرَأيْتَكُمْ} في سورة الأنعام، أي ما يهلك إلا القوم الظالمون) [2] (.

3)قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ... ? ? چ) [3] (.

الجملة: (أنَّهم في كل واد يهيمون) سدَّت مسدَّ مفعولي (ترى) .

والمقصود: ألم تر أنَّهم في كل واد من أودية الخيال يهيمون على وجوههم، لا يقفون عند حدٍّ معيَّن، بل يركبون للباطل والكذب وفضول القول كل مركب, ديدنهم الهجاء، وتمزيق الأعراض، والقدح في الأنساب، والنسيب بالحرم والغزل والابتهار, ومدح من لا يستحق المدح، والغلوّ في الثناء والهجاء) [4] (.

وقال مجاهد: (في كل وادي يهيمون) : أي في كل فن يفتنون قال أبو جعفر: والتقدير في اللُّغة في كل واد من القول يهيمون قال أبو عبيدة: الهائم المخالف للقصد في كل شيء) [5] (.

7.الفعل عَلِمَ:

ورد الفعل عَلِمَ في سورة الشعراء في موضعٍ واحدٍ وبصيغة المضارع في:

قوله تعالى: چ ? ? ... ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ) [6] (.

(1) سورة الأنعام, آية: 47.

(2) البحر المحيط, مرجع سابق, 8/ 193, 194.

(3) سورة الشعراء, آية: 225.

(4) محاسن التأويل, مرجع سابق, 7/ 479.

(5) أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد, معاني القرآن, تحقيق محمد علي الصابوني ,جامعة أم القرى , مكة, ط 1. 5/ 108.

(6) سورة الشعراء, آية: 227.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت