وتناول كل مفعول بثلاثة مباحث, مبحث للتعريف به, ومبحث للعامل فيه وعرض الأقوال إن وجدت في ذلك, واظهار القول الأقرب في نظر الباحث, ثم مبحث أخير لنماذج منه في السورتين, وعرض المفاعيل في تلك الآيات ثم التعرض للجانب النحوي للمفعول به وإعرابه ثم التعرض للجانب الدلالي للمفعول به الوارد في تلك الآيات.
ثمِّ الفصل الثاني، وكان عن منصوبات النواسخ, وعرف الباحث بالنواسخ ثم تعرض للنواسخ الواردة في السورتين بشيء من البيان, ثمَّ عرض نماذج من منصوبات تلك النواسخ وذكر الجانب النحوي لها, ثمَّ الدلالي.
ثمَّ جاء الفصل الثالث، وحوى المنصوبات التالية في السورتين: (المنادى, الحال, التمييز, المستثنى, المنصوب بنزع الخافض) باسم منصوبات أخرى في السورتين, وجعل الباحث لكلٍّ منها مبحثًا مستقلًا, وتناولها بالتعريف والشرح المبسط، ثمَّ عرض لنماذج من كل منصوب ورد فيها بالحديث عن الجانب النحوي, ثم الجانب الدلالي للمنصوب الوارد في تلك الآيات.
ثمَّ جاء بعده الفصل الرابع الأخير وجاء فيه الفعل المضارع المنصوب, وذُكر فيه أدوات النصب, وتم التعريف بالأدوات الناصبة التي وردت في السورتين تعريفًا يفي بالغرض, ثم تمَّ التعرض للفعل المضارع المنصوب الوارد في السورتين, وتناول فيه الباحث الجانب النحوي للمنصوب، ثم الجانب الدلالي للمنصوب الوارد في تلك الآيات.
وأخيرًا أحمد الله انتهاءً كما حمدته ابتداءً, وأشكره على أن منَّ عليَّ بإتمام هذا البحث, وأسأل الله أن يجعل هذا الجهد خالصًا لوجهه الكريم.