فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 261

وفي الآية يُبيِّن الله تعالى أنَّ المعبودين كعيسى وغيره, كَذبَّوا مَنْ عبدوهم, والمعنى: فقد كذّبوكم أيها الكافرون من زعمتم أنَّهم أضلوكم، ودعوكم إلى عبادتهم بما تقولون، يعني بقولكم، يقول: كذَّبوكم بكذبكم") [1] (,فلا تملكون دفع العذاب عنكم ولا تستطيعون نصرًا في دفع البوار عن أنفسكم."

ب / الحال (الظرف) :

ورد الحال الظرف في سورة الفرقان في الآيات (7 , 12 , 20 , 29, 67) أشرنا إليها في جدول الشواهد أعلاه, نتناول منها ما يلي:

1)قوله تعالى: چگ گ گ گ ? ? ... ? ? ? ... ? ں ... ں ? ? ? ? چ) [2] (.

(معه) : ظرف مكان متعلق بمحذوف حال.

أي هلَّا أنزل عليه ملك فيكون معه مرافقًا له ومساندًا , وهذا الاقتراح من قريش اقترحوه تنزلًا منهم بعد أن كانوا مستنكرين كون الرسول عليه الصلاة والسلام نبي وهو بشر, فنزلوا عن اقتراحهم أن يكون ملكًا إلى اقتراح أن يكون إنسانًا معه ملك، حتى يتساندا في الإنذار والتخويف.

2)قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? چ) [3] (.

(من مكان) : متعلقان بمحذوف حال.

مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ هو أقصى ما يمكن أن يُرى منه.

وقوله (( سمعوا لها ) )قيل في معنى هذا قولان:

(1) جامع البيان عن تأويل القرآن, مرجع سابق, 17/ 417.

(2) سورة الفرقان, آية: 7.

(3) سورة الفرقان, آية: 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت