1)قوله تعالى: چ? ? ? ? ... ژ ژڑ ڑ ک ک ک ک چ) [1] (.
(في السموات والأرض) حال.
يعلم السرَّ في السموات والأرض: أي الخفيّ فيهما, إشارة إلى علمه تعالى بحالهم بالأولى, ومن مقتضاه رحمته إياهم بإنزاله، لزيادة حاجتهم وافتقار أمثالهم إلى إخراجهم من الظلمات بأنواره, وفي طيِّه ترهيب لهم بأنَّ ما يسرُّونه من الكيد للنبيِّ عليه الصلاة والسلام، مع ما يتقولونه ويفترونه، لا يعزب عن علمه, فسيجزيهم عليه بزهوق باطلهم ومحو أثرهم، وسموق حقه وظهور أمره) [2] (.
2)قوله تعالى: چچ ? ? ? ? ? ? ? ? چ) [3] (.
(فيها) : حال، و"على ربك"حال؛ لأنَّه كان صفة لـ (وعدًا) و (مسئولًا) صفة لـ (وعدًا) .
والمقصود لهم فيها أي في الجنة ما تمنوا حال إقامتهم فيها من النعيم الروحي والجسماني, فهم فيها خالدون.
3)قوله تعالى:چ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? چ) [4] (
(منكم) حال: أي كائنًا منكم أيُّها المكلفون, فمن ظلم منكم وكان هذا حاله فسوف نذقه عذابًا أليمًا.
(1) سورة الفرقان, آية: 6.
(2) محاسن التأويل, مرجع سابق, 7/ 418.
(3) سورة الفرقان, آية: 16.
(4) سورة الفرقان, آية: 19.