خطاب الرسول مخاطبتهم تعريضًا ولو يواجهُهُم الله عز وجل بالخطاب، لأنَّ النص جاء في معرض إجابة الرسول على شكواه من أقوال كفار قومه.
والمعنى: ولا تأتون الرسول بمثل تقترحونه، إلَّا أنزلناه في نجوم التنزيل اللاحق ما يكشف وجه الحقِّ، أو يبيِّن أنَّ اختيارنا هو الأحسن والأفضل والأحكم مما اقترحتم) [1] (.
3/ الحال (شبه الجملة)
ورد الحال شبه الجملة في سورة الفرقان في ستة عشر موضعًا بعضها جار ومجرور وبعضها ظرف أشرنا إليها في جدول الآيات (الشواهد) أعلاه.
أ / الحال (الجار والمجرور) :
ورد الحال الجار والمجرور في سورة الفرقان في الآيات: (6 , 16 , 19 , 23 , 32 , 47 , 55 , 57 , 74) وقد أشرنا إليها في جدول الآيات (الشواهد) أعلاه نتناول منها بعض النماذج فيما يلي:
(1) عبد الرحمن الميداني, البلاغة العربية أسسها وعلومها وفنونها, دار القلم، دمشق، الدار الشامية، بيروت, (ص: 712)