فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 261

ومن باب الإشارة قيل في قوله تعالى:چگ گ گ گ ? ? ... ? ? ? چ إشارة إلى قصور حال المنكرين على أولياء الله تعالى, حيث شاركوهم في لوازم البشرية من الأكل والشرب ونحوهما) [1] (.

2)قوله تعالى: چ ? ? ... ? ? ... ? ? ? ? چ) [2] (.

جملة: (( أعتدنا ... ) )في محلِّ نصبٍ حال بتقدير (قد) .

المقصود: أي هيَّأنا لهؤلاء المكذبين نارًا عظيمةً, ووضع الموصول موضع الضمير, ووضع الساعة موضع ضميرها للمبالغة في التوبيخ, ونَوَّنَ سعيرًا للتكثير أي: نارًا عظيمةً) [3] (.

3)قوله تعالى:چ ? ? ? ? ... ? پ پ پ پ چ) [4] (.

جملة: «جئناك ... » في محلّ نصب حال من مفعول يأتونك.

المراد أنَّهم كلما جاؤوا بقول يجعلونه شاهدًا وحجةً على صحة ما يقولون، فإنَّ حالنا أن نأتيك بما هو أحق وأدفع لما جاءوا به.

والمراد من المثَلِ هنا: النموذج المقترح الذي يقدمه الكافرون، في اعتراضاتهم وجدلياتهم حول ما ينبغي - بحسب آرائهم القاصرة - أن يكون عليه الرسول، أو القرآن، أو الحكم الديني، أو الطريقة الربَّانية في وسيلة التبليغ، أو غير ذلك.

ولما كانت مقترحات الناس بمثابة صور مرسومة يقدمونها، ليكون الواقع التطبيقي على وفقها، كان أدق تعبير جامع هو التعبير عنها بأنَّها أمثال، والواحد منها"مَثَل"فقال الله عزَّ وجلَّ لرسوله:چ ? ? ? ? ... ? پ پ پ ... چ، ومن الأمثال النماذج التي توضع للمباني التي ستقام, أو يقترح المهندسون إقامتها؛ والغرض من

(1) روح المعاني, مرجع سابق, 10/ 54

(2) سورة الفرقان, آية: 11.

(3) إعراب القرآن وبيانه, مرجع سابق, 5/ 332.

(4) سورة الفرقان, آية: 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت