نكتة: قُدم الصُمُّ وهم فاقدو السمع على العميان وهم فاقدو البصر؛ قالوا: لأنَّ السمع أفضل، والدليل على ذلك أنَّ الله لم يبعث نبيًا أَصَمَّ، ولكن قد يكون النبي أعمى كيعقوب عليه السلام, فإنه عميَ لفقدِ ولده.
والظاهر أنَّ السَّمع بالنسبة إلى تلقي الرسالة أفضل من البصر، ففاقد البصر يستطيع أن يفهم ويعي مقاصد الرسالة فإنَّ مهمة الرسل التبليغ عن الله، والأعمى يمكن تبليغه بها ويتيسر استيعابه لها كالبصير، غير أن فاقد السمع لا يمكن تبليغه بسهولة؛ فالأصم أنأى عن الفهم من الأعمى؛ ولذا كان من العميان
ب / الحال الجملة الفعلية:
ورد الحال الجملة الفعلية في سورة الفرقان في عدة آيات أشرنا إليها في جدول الشواهد أعلاه, ثم نتناول منها النماذج التالية:
1)قوله تعالى:چگ گ گ گ ? ? ... ? ? ? ... ? ں ... ں ? ? ? ?چ) [1] (.
جملة: «يأكل ... » في محلِّ نصبٍ حال من الرسول.
والمعنى أيُّ شيءٍ لهذا الرسول في حال مشيه وأكله؟ لولا أُنزل إليه ملَك أي (هلَّا) فيكونَ معه نذيرًا جواب الاستفهام) [2] (.
(1) سورة الفرقان, آية: 7.
(2) إعراب القرآن للنحاس, مرجع سابق, 3/ 163.