فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 261

قوله: (بشئٍ مبينٍ) للتهويل يريد أتفعل ذلك بي وتسجنني حتى ولو أتيتك على صدق دعواي بشيءٍ بيِّنٍ واضحٍ يريد به المعجزة, فإنَّها تجمع بين الدلالة على الخالق وحكمته سبحانه, وبين الدلالة على صدق دعوى من تظهر على يديه.

2)قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? چ) [1] (.

جملة (اتبعك الأرذلون) في محل نصب حال.

أيكيف نؤمن لك, و الحال أنَّه لم يتبعك منَّا إلا الأراذل دون ذوي الشرف, وهذه حجة المتكبرين والمتعالين من أهل الدُّنيا, وإنَّما يمنعهم عن الحق الكبر ومصالحهم الشخصية ومكانتهم الاجتماعية, ولا يريدون أن يكونوا تابعين بعد أن كانوا متبوعين.

3)قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? چ) [2] (

جملة (تعبثون) في محل نصب حال من فاعل تبنون.

أتبنون بكل ريعٍ: أي مكان مرتفع، بكسر الرَّاء وفتحها (آيَةً) أي علامة.

قوله: (تعبثون) : أي ببنائها لا للحاجة إليها, بل لمجرد اللعب واللهو وإظهار القوة؛ ولهذا أنكر عليهم ذلك؛ لأنَّه تضييع للزمان, وإتعاب للأبدان في غير فائدة, واشتغال بما هم في غنى عنه, وبما في الشغف به من انصراف عن الجِدِّ في العمل, وصرفٍ للأموال في غير ما خلقت له، من النظر للنَّفْسِ والأهلِ والدِّينِ) [3] (.

3 / الحال (شبه الجملة)

ورد الحال شبه الجملة في سورة الشعراء في تسعة عشر موضعًا, ستة عشر منها جار ومجرور, وثلاثة مواضع ظرف أشرنا إليها في جدول الآيات (الشواهد) :

(1) سورة الشعراء, آية: 111.

(2) سورة الشعراء, آية: 128.

(3) محاسن التأويل, مرجع سابق, 7/ 467.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت