فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 261

أ / الحال الجار والمجرور:

جاء الحال الجار والمجرور في عدة آيات أشرنا إليها في جدول الشواهد نتناول منها النماذج التالية:

1)قوله تعالى: چ ? ژ ژ ... ڑ ڑ ک چ) [1] (.

(من دون الله) متعلق بحال من العائد المقدر, أي تعبدونه كائنًا من دون الله.

المقصود بقوله:"هل ينصرونكم أو ينتصرون"أي يدفعون العذاب عنكم، أو يدفعونه عن أنفسهم، لأنَّهم وآلهتهم وقود النار) [2] (.

2)قوله تعالى: چ ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ) [3] (.

(عليه) : حال.

في هذه الآية يُطَمْئِّنُ نوحٌ قومَهُ من ناحية الدنيا وأعراضها، فما له فيها من أربٍ بدعوتهم إلى الله، وما يطلب منهم أجرًا جزاء هدايتهم إليه، فهو يطلب أجره من رب الناس الذي كلفه دعوة الناس, وهذا التنبيه على عدم طلب الأجر يبدو أنَّه كان دائمًا ضروريًا للدعوة الصحيحة، تمييزًا لها مما عهده الناس في الكهان ورجال الأديان من استغلال الدين لسلب أموال العباد, وقد كان الكهنة ورجال الدين المنحرفون دائمًا مصدر ابتزاز للأموال بشتى الأساليب.

فأمَّا دعوة الله الحقة فكان دعاتها دائمًا متجردين، لا يطلبون أجرًا على الهدى, فأجرهم على رب العالمين) [4] (.

3)قوله تعالى: چ ? ? ں ں چ) [5] (.

(1) سورة الشعراء, آية: 93.

(2) محاسن التأويل, مرجع سابق, 7/ 463.

(3) سورة الشعراء, آية: 109.

(4) في ظلال القرآن, مرجع سابق 5/ 2607.

(5) سورة الشعراء, آية: 219.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت