فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 261

(في الساجدين) حال, و"في"بمعنى مع أي مصليًا مع الجماعة, فهو الذي يراك حين تقوم منفردًا ويراك حين تقوم مع الجماعة, فثق به وتوكل عليه وكفى بالله وكيلًا.

ب / الحال الظرف:

ورد الحال الظرف في سورة الشعراء في المواضع التالية:

1)قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? چ) [1] (

(معكم) ظرف متعلق بمحذوف حال أو خبر ثان.

والمقصود أنا معكم حال ذهابكم إلى فرعون بحفظي وتوفيقي.

مثّل سبحانه حاله عز وجل بحال ذي شوكة قد حضر مجادلة قوم يستمع ما يجري بينهما ليمدَّ أولياءه ويظهرهم على أعدائهم مبالغة في الوعد بالإعانة) [2] (.

2)قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? چ) [3] (.

(حوله) ظرف متعلق بمحذوف حال, أي قال لهم حال كونهم مجتمعين حوله من كل صوب ألا تستمعون.

أراد فرعون أن يصرف أذهان القوم الذين بدأوا يرون الحقَّ ويشكون في أمرهم وملكهم, ورأوا أنَّ ما جاء به موسى على خلاف ما عند السحرة, فأراد فرعون تعميتهم بقوله (عليم) أي متضلع فيه وخبير بفنونه, فلا تكترثوا له.

3)قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ... چ چ ... چ چ ? چ) [4] (

(1) سورة الشعراء, آية: 15.

(2) روح المعاني, مرجع سابق 10/ 67.

(3) سورة الشعراء, آية: 34.

(4) سورة الشعراء, آية: 213.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت