ورد المستثنى في سورة الشعراء في ثلاث آيات في ثلاثة مواضع نوردها فيما يلي:
1)قوله تعالى: چ ? ? ? ? ... ? ? ... ? چ) [1] (.
(إلّا) أداة استثناء (ربَّ) مستثنى منصوب على الاستثناء المنقطع.
قوله: چ ? ... ? ? ... چ قال أبو إسحاق: قال النحويون: هو استثناء ليس من الأول، وأجاز أبو إسحاق أن يكون من الأول على أنَّهم كانوا يعبدون الله جلَّ وعزَّ ويعبدون معه الأصنام، وتأوَّله الفرَّاء على الأصنام وحدها، والمعنى عنده فإنَّهم لو عبدتهم عدوٌّ لي إلَّا ربَّ العالمين, أي عدوٌّ لي يوم القيامة) [2] (.
2)قوله تعالى: چ ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? چ) [3] (.
(إلَّا) : أداة استثناء, (مَنْ) اسم موصول في محلِّ نصبٍ على الاستثناء.
يجوز في هذا الاستثناء أن يكون منقطعًا أي من غير الجنس, ومعناه لكن من أتى الله، ويجوز أن يكون متصلًا وفيه وجهان: أحدهما أن يكون بدلًا من المحذوف أو استثناء منه فهو في محل نصب على الوجهين والتقدير لا ينفع مال ولا بنون أحدًا إلَّا من أتى) [4] (.
في هذه الآية بيانٌ لفئةٍ ناجية سالمة من عذاب الله, وهي التي تلقى الله بقلوب سليمة من مرض الكفر والنفاق والخصال المذمومة والملكات المشؤومة.
3)قوله تعالى: چ ? ? ? ں ں ? ? ? ? چ) [5] (
(إلّا) أداة استثناء (عجوزًا) منصوب على الاستثناء.
(1) سورة الشعراء, آية: 77.
(2) إعراب القرآن للنحاس, مرجع سابق,3/ 126.
(3) سورة الشعراء, آية: 89.
(4) إعراب القرآن وبيانه, مرجع سابق,5/ 417.
(5) سورة الشعراء, آية: 171.