ولا تخذف من اللفظ ويبقى عملها بل يرفع الفعل بعدها كقوله تعالى: چ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ چ) [1] (, فرفع أعبدُ, إلا عند الكوفيين فإنَّهم يجيزون حذفها مع النصب قياسًا على قول الشاعر:
ألا أيُّهذا الزاجري أحضرَ الوغى وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي) [2] (.
على رواية من نصب (أحضرَ) , ولا تحذف ويبقى عملها قياسًا إلا في باب حتى وكي الجارة ولامها ولام الجحود والواو والفاء في الجواب, وأو بمعنى (( إلا أن ) )) [3] (
· الفعل المضارع المنصوب بأنْ في السورتين:
أ/ الفعل المضارع المنصوب بأنْ في سورة الفرقان:
ورد الفعل المضارع المنصوب بأن في سورة الفرقان في الآية التالية:
1)قوله تعالى: چ ? ? ? ? ... ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ... ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے چ) [4] (.
(أن نتخذ) أن: حرف مصدر ونصب واستقبال, ونتخذَ فعل مضارع منصوب بأنْ, وعلامة نصبه الفتحة, وأن وما دخلت عليه مصدر مؤول في محلِّ رفع فاعل ينبغي, والتقدير: ما كان ينبغي لنا اتخاذُ أحدٍ من دونك وليًا.
2)قوله تعالى: چ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? چ) [5] (.
(1) سورة الزمر, آية: 64.
(2) البيت لطرفة بن العبد في ديوانه ص:25, تحقيق: مهدي محمد ناصر الدين, دار الكتب العلمية, ط 3.
(3) رصف المباني, مرجع سابق, ص: 193 ــ 195.
(4) سورة الفرقان, آية: 80.
(5) سورة الفرقان, آية: 57.