فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 261

والصحيح والله أعلم هو قول الجمهور لأنَّ التذكر والاتعاظ يكون بالآيات الكونية كما يكون بالآيات الشرعية.

3)قوله تعالى:چ ? ? ? ... ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? چ) [1] (.

(لنثبت) اللام للتعليل, نثبتَ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل, وعلامة نصبه الفتحة والإضمار هنا كذلك جائز.

تفيد الآية أنَّ من الشبه التي أرادوا بها رد الوحي والتعنت قولهم: هلا نزل عليه القرآن مرة واحدة, مع بعضه بعضًا لا مفرقًا آياتٍ وسورًا.

"فردَّ تعالى عليهم بقوله: (كذلك) أي أنزلناه كذلك منجمًا ومفرقًا لحكمة عالية؛ وهي تقوية قلبك وتثبيته لأنَّه كالغيث كلما أُنزل أحيا مواتَ الأرضِ وازدهرت به, ونزوله مرة بعد مرة أنفع من نزول المطر دفعة واحدة) [2] (."

ب/ الفعل المضارع المنصوب بأنْ مضمرة بعد لام التعليل في سورة الشعراء:

ورد الفعل المضارع المنصوب بأنْ مضمرة بعد لام التعليل في سورة الشعراء في موضع واحد في:

قوله تعالى: چ ? ں ں ? ? ? چ) [3] (.

(لتكونَ) اللام للتعليل, وتكون فعل مضارع ناقص منصوب وعلامة نصبه الفتحة, واسم تكون مستتر تقديره أنت, وخبرها من المنذرين, والإضمار هنا جائز.

وقد خُصَّ نزول القرآن على القلب لأنَّه موضع التمييز والعقل، لأنَّ الرجل لا يتكلم إلَّا عمَّا وقر في قلبه) [4] (.

(1) سورة الفرقان, آية:32.

(2) أيسر التفاسير, مرجع سابق 3/ 612 ـ 613

(3) سورة الشعراء, آية: 194.

(4) بيان المعاني, مرجع سابق 2/ 292.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت