فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 261

إنَّه مما لا شك فيه أنَّ دراسة كلام الله تعالى والوقوف على آياته لمن أجلِّ القرب وأنفعها إن أخلص صاحبها نيته لله, وإنَّها لتفتح لدارسها آفاقًا لم يكن يعرفها لولا تلك الوقفات.

وإنَّ كلام الله تعالى ومراده سبحانه ليظهر جليًا ويعرفه سابره حينما يعرف تراكيب تللك الجمل وما تدل عليه في ذلك السياق.

وإنَّ كل كلمة في كتاب الله لتدل على معنىً, بل وتزيد دلالتها حين تكون في سياق تركيب من تراكيبه.

وفي ختام هذا البحث وبعد النَّظرِ والبحث في آيات سورتي الفرقان والشعراء, تبيَّن للباحث:

1.أنَّ المنصوبات تحتل رقعةً كبيرة من تلك السورتين لا سيما سورة الفرقان فلا تكاد تخلوا آية من منصوب.

2.ووجد الباحث أنَّ هناك كلمات تتردد في إعرابها بين قولين أو أكثر للمعربين, ولكلٍ رأيه في ذلك الناتج عن فهمه للمعنى الذي يراه, وهذا من غزارة ما تحمله الآيات من معانٍ.

3.احتلَّت المفعولات مساحةً كبيرة من البحث, تقارب ثلث البحث, وذلك لغزارة ورودها في السورتين.

4.كان المفعول به أكثر المفعولات ورودًا في السورتين, يليه المفعول فيه, ثم المطلق, ثم المفعول معه, المفعول لأجله.

5.وجد الباحث أن كلَ منصوب له دلالته, وهذه الدلالة تؤثر في توجيه النص القرآني.

6.احتوت سورة الفرقان على جملة من الأمور المهمة والتي منها:

أ إثبات حقيقة الرسالة وردِّ شبه الكفار في ذلك.

ب بيان عاقبةِ الأمم المكذِّبة لرسلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت