ت بيان نعم الله على بني الإنسان خصوصًا, والتي منها إنزال المطر وجعل الليل والنهار للمعاش والسكن.
ث بيان صفات عباد الله تعالى, وإضافتهم لاسمه الرحمن إضافة تشريف.
7.خلت سورة الفرقان من بعض المنصوبات, لعدم وجود العوامل, مثل أخبار أخوات كان, حيث لم يرد من هذا النوع من النواسخ إلا كان وبات في السورة فقط ولم ترد بات إلا في موضع واحد بصيغة المضارع, كما ورد في سورة الشعراء الأفعال الناقصة كان وظل وأصبح, ولم يرد سوى هذه الأفعال, وبعضها لم يرد في السورة سوى مرة واحدة مثل الفعل أصبح, وأمَّا الفعل ظل فورد مرتان.
8.التكرار كأسلوب في سورة الشعراء حضر كثيرًا, لتثبيت بعض المعاني.
9.أسلوب التقديم والتأخير حضر, في سورة الفرقان وإن لم يكن كظاهرة, وإنَّ لهذا الأسلوب مغازٍ دلالية تم الإشارة إليها في البحث.
أخيرًا, فإنَّ القرآن الكريم رحبٌ واسعٌ للدارسين والباحثين, فلو تناول الباحثون سور كتاب الله تعالى ودرسوا فيها المنصوبات أو المرفوعات أو المجرورات ودرسوا فيها الجانب النحوي والدلالي أو البلاغي لوجدوا أنَّ كتاب الله لا تنقطع أسراره إذ في كل تركيب وفي كل آية إشارة وسر ومغزى.
والله المستعان وعليه التكلان, ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا بالله العلي العظيم.