المفعول به يكون جملة كالمفرد في محل نصب, ومن تلك الجمل التي تعرب مفعولًا به: الواقعة بعد القول، كقول الله تعالى: چ ژ ... ژ ڑ ڑ ک ک ک چ) [1] (,(قال) فعل ماضٍ مبني على الفتح، (إنِّي) إنَّ حرف توكيد مشبه بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر، وياء المتكلم ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم إنَّ، و (عبد) خبر إنَّ مرفوع ومضاف، ولفظ (الله) مضاف إليه، والجملة من (إنَّ) واسمها وخبرها في محل نصب مفعول (قالَ) ، وإن شئت قلت في محل نصب مقول القول، ومقول القول والمفعول بمعنى واحد.
وعلى هذا: إذا جاء الفعل (قالَ) فالجملة التي بعده تكون في محل نصب مفعول به) [2] (.
2.الهاء في قوله: (افتراه) ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به للفعل افترى.
3.الهاء في قوله: (أعانه) ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به للفعل أعان.
4.ظلمًا: في قوله: (فقد جاءوا ظلمًا) مفعول به للفعل جاءوا, حيث قد تضمن معنى فَعَلَ فَعُدي تعديته") [3] (."
حيث أنَّ الفعلين جاء وأتى يستعملان في معنى فَعلَ فيتعديان تعديته, كما قال الكسائي, واختار هذا الوجه الطبرسي, وأنشد قول طرفة: ... على غير ذنب جئته غير أنَّني ... نشدت فلم أغفلْ حمولة معبد) [4] (.
(1) سورة مريم, آية: 30.
(2) عبد الله بن صالح الفوزان, شرح مختصر قواعد الإعراب لابن هشام, ص 12.
(3) محيي الدين الدرويش, إعراب القرآن وبيانه, اليمامة للطباعة والنشر والتوزيع دمشق ـ بيروت, ط 7 (1420 ه ــ 1990 م) 5/ 28.
(4) البيت لطرفة بن العبد.