فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 261

وهي تلازم الإضافة إلى الجملة, يجوز فيها الإعراب أو البناء على الفتح, فإن وليها فعل مبني فالبناء فيها أرجح, نحو: على حينِ عاتبتُ المشيبَ على الصبا فقلتُ: ألمَّا أصحُ والشيب وازعُ) [1] (.

ويجوز بالخفض على غير الأرجح.

أمَّا إذا وليها جملة فعلية فعلها معرب أو جملة اسمية فالإعراب هو الأرجح, نحو: اذكر الله في حين تعمل, ولا تهمل في حينِ العملُ واجبٌ, وكما ورد في النموذج.

وإن قُطعت عن الإضافة كانت مبهمة منصوبة منوَّنة, كقولك: مكثت حينًا في العراق) [2] (.

قوله: چ ? ? ? ? ? ? ? ? چ تقييد العلم بوقت رؤية العذاب وعيدٌ لهم وتنبيه على أنَّه تعالى لا يهملهم وإن أمهلهم, ولَوْلا في مثل هذا الكلام جارٍ من حيث المعنى- لا من حيث الصنعة- مجرى التقييد للحكم المطلق وسوف يعلمون وعيد ودلالة على أنهم لا يفوتونه وإن طالت مدّة الإمهال، ولا بدَّ للوعيد أن يلحقهم فلا يغرَّنهم التأخير) [3] (.

5)قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ... ? ... ? ... ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? چ) [4] (.

(قبلك) في الآية: ظرف زمان منصوب, وهو ظرف غير متصرف يكون منصوبًا ويجوز جره.

(1) البيت للنابغة الذبياني, ينظر ديوان النابغة الذبياني, شرح حمدو طماس, بيروت ص 76.

(2) المعجم الوافي, مرجع سابق, ص 150.

(3) الكشاف, مرجع سابق, 3/ 281.

(4) سورة الفرقان, آية: 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت